بحث تفصيلي
الويب الموقع
الخميس 1431/9/30 هـ الموافق 2010/9/9 م (آخر تحديث) الساعة 10:15 غرينتش

القائد: الشعب الايراني سيذهل جبهة الاستكبار بوحدة كلمته في 11 شباط
Tue, 09 Feb 2010 14:13:36 GMT
اکد قائد الثورة الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمى السيد علي خامنئي ان الشعب الايراني وخلال مسيرات يوم 11 شباط/فبراير، ذكرى انتصار الثورة الاسلامية، سيدهش جبهة الاستكبار وذلك في ظل تجسيد وحدة الكلمة واتحاده.

وقال القائد العام للقوات المسلحة لدى استقباله الاثنين جمعا من قادة وضباط وطياري ومنتسبي سلاح الجو بجيش الجمهورية الاسلامية، ان اعداء الثورة الاسلامية واجهزة الاستكبار والصهيونية عاج.

واضاف: ان الوف وسائل الاعلام ومئات العقول والافكار تقوم من خلال احدث الاساليب الدعائية والخداع المختلفة بالدعاية دائما ضد الدولة الاسلامية لكنها لم تستطع لحد الان النيل من هذه الدولة لان قوتها وصلابتها تكمن في جذورها التي تمتد في بنائها الايماني والالهي.

وتابع آية الله خامنئي: ان الدولة الاسلامية ستقف صامدة من الان فصاعدا بوجه کافة هذه الضغوط وليس بامكان اميرکا والصهيونية ومجموعة المستكبرين والمتغطرسين في العالم، المساس ولو قليلا من هذه الثورة من خلال ادواتهم السياسية والاقتصادية او التهديد والاتهام او تحريض المرتطبين بهم.

واشار سماحته الى المحاولات المستميتة للمسيئين والمعاندين للثورة الاسلامية للتقليل من شأن الحضور المليوني للشعب، قائلا: ان مسيرة يوم 30 كانون الاول/ديسمبر کان عظيما بدرجة ان الاعداء لم يتمکنوا هذه المرة من اخفاء عظمته واضطروا لتاييده.

وقال قائد الثورة الاسلامية ان ابراز شعوب العالم کراهيتها لزعماء الاستكبار مؤشر على ان الراي العام العالمي لا يصدق شعارات مثل حقوق الانسان والديمقراطية من هؤلاء.

واكد ان الذين يتشدقون بحقوق الانسان ينتهكون ابسط حقوق الانسان في السجون وارجاء العالم وحتى تجاه شعبهم ويعتبرون التعذيب قانونيا بشكل رسمي، متسائلا : ألا يعتبر هذا مخجل ومخز لدولة ما؟

واضاف اية الله خامنئي ان المتشدقين بحقوق الانسان هؤلاء، يتضامنون ويتكاتفون مع اکثر الحكومات استبدادا ورجعية في العالم بما في ذلك في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ومن ثم يتشدقون بالديمقراطية.

وتابع ان هؤلاء المدعين ومع هكذا اداء يتهمون ايران التي لها المقدرة على استقطاب 85 بالمائة من الناخبين نحو صناديق الاقتراع، بافتقادها للديمقراطية في حين ان مثل هذا الكلام والتوجه من جانب اميرکا وباقي القوى الاستكبارية امر مثير للسخرية بالنسبة لشعوب العالم.

واکد سماحته ان النظام الاسلامي استطاع رغم الشحن الاعلامي وانواع الضغوطات ضده، ان يحقق تقدما هائلا في الميادين الدفاعية والعلمية والتكنولوجية بما في ذلك في مجال البيئة والنووي والليزر.

واعتبر سماحة القائد الحفاظ على وحدة الشعب بانه شوکة في عيون الاعداء، مؤکدا: ان الهدف الاهم لاحداث فترة الفتنة ما بعد الانتخابات تمثل في ايجاد الشقاق بين ابناء الشعب.

واضاف ان هذا الهدف لم يتحقق واصبح اليوم واضحا بان الذين وقفوا امام عظمة الشعب الايراني في الانتخابات ليسوا من الشعب بل هم اشخاص مناوئون للثورة بشكل صريح او انهم اشخاص قاموا من منطلق الجهل واللجاجة بنفس عمل المناوئين للثورة ولا علاقة لهم بالشعب.

وتابع قائد الثورة الاسلامية: ان البعض کانوا بطبيعة الحال يعارضون هذا النظام منذ انتصار الثورة الاسلامية وکانوا يدعون الى عودة الهيمنة الاميرکية وهم الان في خارج البلاد وداخلها والبعض الاخر من عملاء الطاغوت ويكنون احقادا على مدى 30 عاما وسيكنونها والبعض الاخر يعارضون مبدئيا سيادة الاسلام والفقه الاسلامي.

واشارقائد الثورة الى محاولات الاعداء للمساس بوحدة الكلمة والاتفاق في الراي لدى الشعب قائلا: ان ايران الاسلامية ستواصل بقوة وحزم ومن دون اي ترديد، طريق العزة في ظل الاسلام والامن والعدالة والسيادة الشعبية المنبثقة عن الفكر الاسلامي.


اخبار مرتبطة
تعليقكم على الموضوع
تحميل ...
إسم
البريد الإلكتروني
العنوان
التعليق